السيد حامد النقوي
145
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
على نحو ترتيب كتاب أبى القاسم فانه احسن الكل ترتيبا و اضفت الى ذلك بعض ما وقع لى من الزيادات التى اغفلوها او اغفلها بعضهم او لم يقع له من الاحاديث و من الكلام عليها و اصلحت ما عثرت عليه فى ذلك من وهم او غلط و سميته تحفة الاشراف بمعرفة الاطراف الى ان قال فصل فى شرح الرقوم المذكورة فى هذا الكتاب علامة ما اتفق عليه الجماعة الستة ع و علامة ما اخرجه البخارى خ و علامة ما شهد به تعليقا خت و علامة ما اخرجه مسلم م و علامة ما اخرجه ابو داود د و علامة ما اخرجه الترمذى فى الجامع ت و علامة ما اخرجه فى الشمائل تم و علامة ما اخرجه النّسائي فى السنن س و علامة ما اخرجه فى كتاب عمل يوم و ليلة س و علامة ما اخرجه ابن ماجة القزوينى ق و ما فى اوله د فمن الكلام على الاحاديث فهو مما زدته انا و ما قبالته أبى فهو مما استدركته على الحافظ أبى القاسم بن عساكر رحمة اللَّه عليهم اجمعين و كان الشروع يوم عاشورا سنة ست و تسعين و ستمائة و ختم فى الثالث فى ربيع الآخر سنة اثنتين و عشرين و سبعمائة ازين عبارت ظاهرست كه حسب افاده مزى عالى مقام جامع ترمذى يعنى صحيح او از جمله كتب سته است كه آن عمده اهل اسلامست و بر ان مدار عامه احكام پس چگونه عاقلى و منصفى كه ادنى بهره از حيا و ترك جفا داشته باشد جسارت بر تكذيب حديث طير و حديث ولايت و امثال آن كه در صحيح ترمذى مذكورست تواند كرد لكن شاهصاحب بى سپر مضمار پر خار و ابطال و تكذيب و انكار آن گرديده هدم عماد اهل اسلام و خرم مدار عامه احكام بتقليد ناسديد اهل بعض متعصبين أعثام خواسته و اظهار كمال تدين و تورع و حق پرستى و خداترسى و نهايت حمايت اهل ايمان و اسلام و اقصاى ولاى اهل بيت عليهم السلام پرداخته پانزدهم آنكه شمس الدين ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمه ترمذى گفته عن أبى على منصور بن عبد اللَّه الخالدى قال قال ابو عيسى صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز و العراق و خراسان فرضوا به و من كان فى بيته هذا الكتاب يعنى الجامع فكانما فى بيته بنى يتكلم انتهى فالحمد للَّه الذى لا يحويه مكان حيث ظهر بتصريح الذهبى البالغ فى الشنئان الذاهب عريضا فى الطغيان ان الترمذى العلى الشأن عرض الجامع الصحيح الوثيق البنيان على علماء الحجاز و العراق و خراسان فارتضاه هؤلاء الأعيان و استحسنه تلك المهرة بهذا الشأن و لم يكتف الترمذى على هذا المدح المبهر للاذهان حتى زاد من تلقاء نفسه حسما لمواد العدوان ان من كان فى بيته هذا السفر ؟ ؟ ؟ المصان فكانما نبى من انبياء الملك الديان يتكلم بافصح بيان و وضح تبيان و يعرب عن